مع بداية عام جديد، نغيّر الرقم في التقويم- لكن السؤال الحقيقي هو:هل نغيّر أنفسنا؟ يمر عام وراء عام، ونحن نركض، ننشغل، نحاول،لكن كثيرًا ما نستيقظ على إحساس غريب: أننا فعلنا الكثير- لكننا لم نقترب من أنفسنا. العام الجديد ليس وعدًا بالسعادة، ولا صفحة بيضاء كما نحب أن نعتقد، هو مجرد فرصة هادئة ، لنتوقف لحظة، وننظر بصدق إلى حياتنا. في هذه الحلقة لن نتحدث عن أمنيات مؤجلة، ولا عن حماس مؤقت، بل عن كيف تفهم نفسك، كيف تنظّم فوضاك،وكيف تبدأ تغييرًا حقيقيًا يمكن الاستمرار عليه. إذا كنت تشعر أن داخلك شيء يريد أن يتغير، لكنك لا تعرف من أين تبدأ- فأنت في المكان الصحيح.
مع بداية عام جديد، نغيّر الرقم في التقويم- لكن السؤال الحقيقي هو:هل نغيّر أنفسنا؟ يمر عام وراء عام، ونحن نركض، ننشغل، نحاول،لكن كثيرًا ما نستيقظ على إحساس غريب: أننا فعلنا الكثير- لكننا لم نقترب من أنفسنا. العام الجديد ليس وعدًا بالسعادة، ولا صفحة بيضاء كما نحب أن نعتقد، هو مجرد فرصة هادئة ، لنتوقف لحظة، وننظر بصدق إلى حياتنا. في هذه الحلقة لن نتحدث عن أمنيات مؤجلة، ولا عن حماس مؤقت، بل عن كيف تفهم نفسك، كيف تنظّم فوضاك،وكيف تبدأ تغييرًا حقيقيًا يمكن الاستمرار عليه. إذا كنت تشعر أن داخلك شيء يريد أن يتغير، لكنك لا تعرف من أين تبدأ- فأنت في المكان الصحيح.
Prev