بعد فوز البرازيل بكأس العالم للمرة الثالثة عام 1970، احتفظت بكأس -جول ريميه- الأصلية بشكل دائم في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لتصبح رمزاً وطنياً محفوظاً داخل خزانة زجاجية مضادة للرصاص. لكن في ليلة 19 ديسمبر 1983، وقعت واحدة من أجرأ السرقات وأكثرها سخرية في تاريخ الرياضة. لم يضطر اللصوص لكسر الزجاج المنيع، بل اكتشفوا ثغرة ساذجة في الجزء الخشبي الخلفي للخزانة، لتختفي الكأس الذهبية الأغلى في العالم بكل سهولة، تاركة البرازيل في صدمة تاريخية لا تُنسى.في هذه الحلقة من بودكاست -راوية الجريمة- مع بشاير المطيري على الشرق بودكاست، نفتح ملف الجريمة الرياضية التي لا تزال دون حل. نتتبع خيوط التحقيقات التي قادت الشرطة إلى شبكة من اللصوص وتاجر ذهب أرجنتيني متهم بصهر التاريخ وتحويله إلى سبائك، ونستعرض النظريات الأخرى التي ترجح بيع الكأس في السوق السوداء. فهل دُمر إرث البرازيل الرياضي إلى الأبد في مصاهر الذهب، أم أن كأس -جول ريميه- ما زالت مخبأة في مكان ما تنتظر من يكشف سرها؟ 🎙️ عن الشرق بودكاست- مدونة صوتية لطرح الأفكار والتجارب والمعلومات بشكل تفاعلي وبأسلوب مميز باللغة العربية بشكل يتناغم مع الخطوات المتسارعة التي تشهدها الوسائل الاعلامية في العالم العربي. يضم الشرق بودكاست العديد من البرامج المتنوعة الملائمة لجميع الفئات العمرية والاهتمامات مثل الكتب واخبار الاقتصاد وتوثيق التراث بالصور، والصحة الجسدية والذهنية وعالم السينما ومهارات التواصل وتعزيز الثقة بالنفس والجرائم التي هزت العالم العربي وشرح المصطلحات الجديدة على مفرداتنا اليومية بالإضافة إلى مقابلات خاصة مع أكثر المؤثرين في المنطقة. 📧 هذه الحلقات مصممة بكل حب لإثراء معرفتك. للتواصل معنا بشأن اقتراحاتك وتقييمك الرجاء التواصل معنا على البريد الإلكتروني [email protected] omnystudio.com/listener for privacy information.
بعد فوز البرازيل بكأس العالم للمرة الثالثة عام 1970، احتفظت بكأس -جول ريميه- الأصلية بشكل دائم في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لتصبح رمزاً وطنياً محفوظاً داخل خزانة زجاجية مضادة للرصاص. لكن في ليلة 19 ديسمبر 1983، وقعت واحدة من أجرأ السرقات وأكثرها سخرية في تاريخ الرياضة. لم يضطر اللصوص لكسر الزجاج المنيع، بل اكتشفوا ثغرة ساذجة في الجزء الخشبي الخلفي للخزانة، لتختفي الكأس الذهبية الأغلى في العالم بكل سهولة، تاركة البرازيل في صدمة تاريخية لا تُنسى.في هذه الحلقة من بودكاست -راوية الجريمة- مع بشاير المطيري على الشرق بودكاست، نفتح ملف الجريمة الرياضية التي لا تزال دون حل. نتتبع خيوط التحقيقات التي قادت الشرطة إلى شبكة من اللصوص وتاجر ذهب أرجنتيني متهم بصهر التاريخ وتحويله إلى سبائك، ونستعرض النظريات الأخرى التي ترجح بيع الكأس في السوق السوداء. فهل دُمر إرث البرازيل الرياضي إلى الأبد في مصاهر الذهب، أم أن كأس -جول ريميه- ما زالت مخبأة في مكان ما تنتظر من يكشف سرها؟ 🎙️ عن الشرق بودكاست- مدونة صوتية لطرح الأفكار والتجارب والمعلومات بشكل تفاعلي وبأسلوب مميز باللغة العربية بشكل يتناغم مع الخطوات المتسارعة التي تشهدها الوسائل الاعلامية في العالم العربي. يضم الشرق بودكاست العديد من البرامج المتنوعة الملائمة لجميع الفئات العمرية والاهتمامات مثل الكتب واخبار الاقتصاد وتوثيق التراث بالصور، والصحة الجسدية والذهنية وعالم السينما ومهارات التواصل وتعزيز الثقة بالنفس والجرائم التي هزت العالم العربي وشرح المصطلحات الجديدة على مفرداتنا اليومية بالإضافة إلى مقابلات خاصة مع أكثر المؤثرين في المنطقة. 📧 هذه الحلقات مصممة بكل حب لإثراء معرفتك. للتواصل معنا بشأن اقتراحاتك وتقييمك الرجاء التواصل معنا على البريد الإلكتروني [email protected] omnystudio.com/listener for privacy information.
Prev