يسلط هذا التقرير الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه جامعة اللغات والثقافة ببكين في التبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي، من خلال سرد قصص حقيقية لثلاثة من ممثلي أساتذتها وطلابها. الأستاذ المشارك وانغ قوانغ يوان من قسم اللغة العربية يقدم الثقافة الصينية للمعلمين العرب عبر مشاريع تعليمية دولية؛ والطالب المصري يوسف علي ، الذي تطور من فائز في مسابقة -جسر اللغة الصينية- إلى باحث في الترجمة، يكرس جهوده للترجمة الأدبية بين الصينية والعربية؛ أما الطالب العراقي كاظم حازم حسن العبيدي ، فقد ارتبط بالصين منذ طفولته، ويواصل اليوم دراسته المتعمقة للمجتمع والثقافة الصينيين. ويُظهر التقرير بأسلوب حي كيف يكسر الأساتذة والطلاب الصينيون والأجانب، من خلال المحاضرات والترجمة والحياة اليومية، حواجز الثقافات، وينقلون رسائل الصداقة في جو من التبادل والتعلم المتبادل، مما يجسد المكانة المتميزة لجامعة بكين للغات والثقافة كمنصة رائدة للتبادل الإنساني والثقافي بين الصين والعالم، ودورها الريادي في هذا العصر.
يسلط هذا التقرير الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه جامعة اللغات والثقافة ببكين في التبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي، من خلال سرد قصص حقيقية لثلاثة من ممثلي أساتذتها وطلابها. الأستاذ المشارك وانغ قوانغ يوان من قسم اللغة العربية يقدم الثقافة الصينية للمعلمين العرب عبر مشاريع تعليمية دولية؛ والطالب المصري يوسف علي ، الذي تطور من فائز في مسابقة -جسر اللغة الصينية- إلى باحث في الترجمة، يكرس جهوده للترجمة الأدبية بين الصينية والعربية؛ أما الطالب العراقي كاظم حازم حسن العبيدي ، فقد ارتبط بالصين منذ طفولته، ويواصل اليوم دراسته المتعمقة للمجتمع والثقافة الصينيين. ويُظهر التقرير بأسلوب حي كيف يكسر الأساتذة والطلاب الصينيون والأجانب، من خلال المحاضرات والترجمة والحياة اليومية، حواجز الثقافات، وينقلون رسائل الصداقة في جو من التبادل والتعلم المتبادل، مما يجسد المكانة المتميزة لجامعة بكين للغات والثقافة كمنصة رائدة للتبادل الإنساني والثقافي بين الصين والعالم، ودورها الريادي في هذا العصر.
Prev