في عالم اليوم، أصبحت دول كثيرة تولي أهمية متزايدة للتخطيط المتوسط والطويل المدى. وفي العالم العربي، من «رؤية مصر 2030» إلى الخطط التنموية التي أطلقتها السعودية وقطر والإمارات لآفاق تمتد عشر سنوات أو أكثر، بات التخطيط طويل المدى أداة أساسية لدفع التحوّل الوطني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. أما الصين، فبدورها تولي أهمية كبيرة لهذا النوع من التخطيط، وليس ذلك اهتمامًا مؤقتًا، بل هو نتيجة ممارسة مؤسسية متواصلة على مدى عقودٍ طويلة، شكّلت مسارًا تنمويًا مستقرا وقابلًا للاستمرار
في عالم اليوم، أصبحت دول كثيرة تولي أهمية متزايدة للتخطيط المتوسط والطويل المدى. وفي العالم العربي، من «رؤية مصر 2030» إلى الخطط التنموية التي أطلقتها السعودية وقطر والإمارات لآفاق تمتد عشر سنوات أو أكثر، بات التخطيط طويل المدى أداة أساسية لدفع التحوّل الوطني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. أما الصين، فبدورها تولي أهمية كبيرة لهذا النوع من التخطيط، وليس ذلك اهتمامًا مؤقتًا، بل هو نتيجة ممارسة مؤسسية متواصلة على مدى عقودٍ طويلة، شكّلت مسارًا تنمويًا مستقرا وقابلًا للاستمرار
Prev