هناك أوجاع لا تُرى، وذكريات نظن أن الصمت عنها رحمة. نخشى أحيانًا أن نذكر اسمًا، أو نستعيد موقفًا، أو نطرح سؤالًا قد يلامس جرحًا قديمًا في قلب من أمامنا. فنختار الصمت، ليس تجاهلًا بل خوفًا من أن نوقظ الحزن من جديد.-في حكاية اليوم، أتحاور مع سارة عبد الرازق عن ذلك الشعور الإنساني حين نخاف أن نذكر الأم الراحلة، أو نتحدث عنها، خشية أن نؤلم ابنتها. لكن، هل الصمت يخفف الألم فعلًا؟ أم أن بعض الذكريات، رغم وجعها، تستحق أن تُذكر بمحبة؟
هناك أوجاع لا تُرى، وذكريات نظن أن الصمت عنها رحمة. نخشى أحيانًا أن نذكر اسمًا، أو نستعيد موقفًا، أو نطرح سؤالًا قد يلامس جرحًا قديمًا في قلب من أمامنا. فنختار الصمت، ليس تجاهلًا بل خوفًا من أن نوقظ الحزن من جديد.-في حكاية اليوم، أتحاور مع سارة عبد الرازق عن ذلك الشعور الإنساني حين نخاف أن نذكر الأم الراحلة، أو نتحدث عنها، خشية أن نؤلم ابنتها. لكن، هل الصمت يخفف الألم فعلًا؟ أم أن بعض الذكريات، رغم وجعها، تستحق أن تُذكر بمحبة؟
Prev