بنكبر وإحنا فاكرين إننا اتربّينا في نفس البيت، نفس الأم، نفس الأب، نفس القوانين، بس الحقيقة إن ولا واحد فينا شاف نفس النسخة.في الحكاية دي بنقرب من سؤال بسيط شكله بريء، بس إجابته تقيلة: هل فعلًا كل طفل شاف نسخة مختلفة من أهله؟ وليه الكبير دايمًا شايل مسؤولية، والأوسط حاسس إنه لوحده، والصغير متّهم بالدلع؟ هل الاختلاف ده ظلم؟ ولا نتيجة طبيعية لتغيّر البشر والوقت والتعب؟الحكاية دي مش عن ترتيب الميلاد، ولا عن مقارنة الإخوات، لكنها عن التوقيت، وعن النسخة اللي كانت موجودة وقت ما دخلنا الدنيا، وعن قد إيه النسخ دي من غير قصد بتصنع شخصياتنا.حكاية تخليك تعيد النظر في طفولتك، وفي أهلك، وفي نفسك ويمكن تخلّيك تسأل: لو اتولدت في وقت تاني كنت هبقى مين؟
بنكبر وإحنا فاكرين إننا اتربّينا في نفس البيت، نفس الأم، نفس الأب، نفس القوانين، بس الحقيقة إن ولا واحد فينا شاف نفس النسخة.في الحكاية دي بنقرب من سؤال بسيط شكله بريء، بس إجابته تقيلة: هل فعلًا كل طفل شاف نسخة مختلفة من أهله؟ وليه الكبير دايمًا شايل مسؤولية، والأوسط حاسس إنه لوحده، والصغير متّهم بالدلع؟ هل الاختلاف ده ظلم؟ ولا نتيجة طبيعية لتغيّر البشر والوقت والتعب؟الحكاية دي مش عن ترتيب الميلاد، ولا عن مقارنة الإخوات، لكنها عن التوقيت، وعن النسخة اللي كانت موجودة وقت ما دخلنا الدنيا، وعن قد إيه النسخ دي من غير قصد بتصنع شخصياتنا.حكاية تخليك تعيد النظر في طفولتك، وفي أهلك، وفي نفسك ويمكن تخلّيك تسأل: لو اتولدت في وقت تاني كنت هبقى مين؟
Prev