في هذه الحكاية، نقترب من ذلك الصوت الداخلي الذي مرّ علينا جميعًا في لحظة ما. الصوت الذي يجعلنا نتوقّف قبل أن نبدأ، ونتراجع ونحن على-وشك خطوة مهمّة، ونشكّ في أنفسنا في اللحظة التي نكون فيها أقرب ما نكون إلى التغيير.ليست هذه الحكاية عن الخوف بمعناه السطحي، ولا عن التردّد العابر، بل عن جزء خفي في داخلنا، يتصرّف وكأنه يحاول حمايتنا، بينما يعطّلنا أحيانًا في أكثر اللحظات حساسية. هذه الحكاية لا تطلب منك أن تكون أقوى، ولا تضغط عليك لتتجاوز نفسك بالقوة، بل تفتح مساحة هادئة للفهم والتأمل: من أين يأتي هذا الصوت؟ متى يظهر؟ ولماذا يعلو حضوره كلما اقتربنا من خطوة حقيقية في حياتنا؟اشترك في صفحة التلجرام من هنا
في هذه الحكاية، نقترب من ذلك الصوت الداخلي الذي مرّ علينا جميعًا في لحظة ما. الصوت الذي يجعلنا نتوقّف قبل أن نبدأ، ونتراجع ونحن على-وشك خطوة مهمّة، ونشكّ في أنفسنا في اللحظة التي نكون فيها أقرب ما نكون إلى التغيير.ليست هذه الحكاية عن الخوف بمعناه السطحي، ولا عن التردّد العابر، بل عن جزء خفي في داخلنا، يتصرّف وكأنه يحاول حمايتنا، بينما يعطّلنا أحيانًا في أكثر اللحظات حساسية. هذه الحكاية لا تطلب منك أن تكون أقوى، ولا تضغط عليك لتتجاوز نفسك بالقوة، بل تفتح مساحة هادئة للفهم والتأمل: من أين يأتي هذا الصوت؟ متى يظهر؟ ولماذا يعلو حضوره كلما اقتربنا من خطوة حقيقية في حياتنا؟اشترك في صفحة التلجرام من هنا
Prev