روان سلامة

90 subscribers

روان السعيد سلامة كاتبة لسة معملتش حاجات كتير في حياتها .. بس بتحاول

Episodes

أول رسالة لبنت حبيتها

الكلمات :
انا تعبت على قد ما استحملت
و يمكن يكون ده اخر كلام ما بينا  و اترددت كتير أنى اقوله او ابعته لأن ممكن جدا لو قرأتي الكلام ده متحبيش تردي تاني  بس خلاص أنا فاض بيا و مليت و مبقتش قادر ع اللى أنا فيه ،
كل ما بشوفك بفرح و بتضايق يمكن من يوم ما عرفتك عرفت معاكى إحساس أنك تكون مبسوط و متضايق فى نفس الوقت مبسوط عشان شايفك .. أنتِ وبس ،
‏ببقى متضايق لأنك بمجرد ما بتعدي مببقاش عارف ممكن اشوفك تاني امتى و فين
‏  أصل القدر مش دايما فى صالحي فأكيد مش هيديني الفرصة دي كتير ،
مبسوط لأنه بالرغم من أنك احلاهم فانا مش قادر اجي و اقولك على اللي جوايا و أن وجودك ده هو اللي مقويني أكمل فى الحياة مفيش منها رجا او مكنش في منها رجا لحد ما شوفتك ،
وجودك خلاني عايز اقوم كل يوم الصبح مع أن مكنش فارقلي كتير يعني اقوم مقومش كان كله زي بعضه ، بقيت بشتغل بس عشان أقدر أوصلك ،
‏ مبقاش فارق معايا أي بنت غيرك أنتِ
أوقات بخاف انك تكوني مش ليا و أنك تكوني أصلا مش بتحبيني و أنى أكون معيش نفسي في وهم كبير
و ان السبب اللي بقوم كل يوم عشانه الصبح يتسلب مني فملاقيش سبب تاني لأن مفيش غيرك ،
أوقات بتعب و بيفيض بيا و بمل و بقرر انساكي ولأني عيل من يومي معرفتش انساكي و معرفتش أبعد و أديني أهو لسة بكتبلك و هكتبلك ،
تعرفي أن دى مش أول رسالة و لا دي أول مرة اكتبلك ؟
و أن دى حتى كمان مش أول مرة اكتبلك كلام كتير و امسح كلام اكتر  وفى الآخر مببعتهوش !
أنا اسف لرغيي الكتير و قلة حيلتي و خوفي الزيادة
انا نفسي بس تكوني عارفة أني مشتاقلك
و خايف أفضل مشتاقلك . 

3:48

الوصية الأولى | لا تنساني

الكلمات :
يوما ما سأكون سرابا
لن تجدني في الطرقات
ذلك الطريق الذي بدأناه معا آسفة ستكمله وحيدا
ستختفي ضحكاتي المتعالية و روحي الحرة
صوتي و احلامي و شغفي سيصبحوا ذكرى جميلة
تتذكرها من حين لآخر و تبتسم
يوما ما سينتهي عنادي و لا مبالاتي الذين اتعبوك و ضجرت منهم نهاية أبدية
صراحة لا اهتم لفكرة رحيلي أكثر مما اهتم لفكرة فقدانك
لفكرة احلامي التي لن أكملها و اشتياقي للطرقات و رفاقها
لا اتخيل لمن سأترك اوراقي و كتبي و كوب الشاي الصباحي الذي يمثل لي كل شىء
ماذا سأفعل بأفكاري و خواطري المتناثرة التي اجلت كتابتها
ماذا سأفعل بمشاعري التي لم أبُح بها يومًا
حقيقة لا اعلم لماذا انتهيت بينما لم أنهي أي شىء
هل هذه النهاية العادلة ؟
أن أنتهي و اترك أعمالي و عائلتي ناقصين
و ان كانت هذه هي النهاية العادلة فانا اخاف كل الخوفِ
ما المصير بعد ذلك و الى اين و اتساءل كثيرا عن يوم الرحيل
كيف و اين و متى
و هل سأكون مؤثرة في حياة الاخرين كما كنت أحلم
ام أنني فقط سأكون روحاً عابرة ذهبت و لم يعلم عنها أحد
هل أعمالي في تلك الرحلة الطويلة القصيرة تستحق الثناء ؟ أم ستلقي بي في أبعد نقطة من الجزاء ؟
و الأهم
كيف ستكون اللحظات الأولى في الوحدة الأبدية ؟ ..

3:49

نكمل ليه ؟

لو على الفراق فده لا كان بكيفي و لا بودي

Music: Shihab Tarek

3:52

غريب يُسيره الحنين

music & Edit : Shihab Tarek
الكلمات :

اتذكرُ ذلك اليوم وكانه البارحة كان رحيلا حماسيا ينتظرني
سائق بشوش يزيدنى املا فى الحياة ليقلنى الى المطار
كم كنت حالما متحمسا و منتظرا تحقيق كل ما حلِمتُ به وسعيتُ من اجلِهِ
كنت استهزئ كثيرا بالذي خرج من موطنهِ فمات أما الان فاصبحتُ انا الميت و لكن ماتت روحى و اصبحتُ جسدا بلا روح بلا احباب بلا انتماء
لم أدرك يوما ان تركى لذلك المكان الذى لطالما انتميتُ إليه سيودى بي الى الهلاك لقد كان ذلك الرحيلُ كالخيالِ بالنسبة لى مكانٌ جديد اناسٌ اكثرُ اختلافا مهارات كثيرة انتظر اكتسابَها لم أهتمُ كثيرا لاحاديثِ من سبقونى عن كم ان الحياة ليست بتلك الوردية التى اتخيلها لم أستوعب يوما ذلك الفراغُ الذى سيسكننى الان اود لو ان لدى القدرة لاصرخ فى الجميع لا ترحلوا لا تتركوا ارواحكم فان ارواحكم فى البقاء
الاحداث السريعة ومرور الزمان و الروتين اليومى جعلونى أشعرُ دائما ان بداخلى فجوة ولا يستطيع احد مِلؤها أجهل تماما عن ماهية ذلك الشعور الم يكن هذا هو حُلمى منذ البداية الم تكن هذه هى رغبتى الوحيدة و ما أرجوه كل يوم هل تغيرت اولوياتى ام قد جار عليا الزمان واصابتنى غيمة الفتور هل اصبحتُ ناقما على ما لدي وتركنى الشعورُ بالنعم ام ان هذه هى الضريبة التى مهما حاولت الهروبَ منها يجب عليا دفعها أتعجب كثيرا من تحولى من قمةِ النشاطِ و البهجة الى قمة الروتين والتبلد الم اكن ذلك الحالِم الذى يضيئ حياة الآخرين متى وكيف زهدت الرغبة فى الحديث و النقاش لا افهم تماما لما غيرتنى الايام كل هذا التغيير هل انا من اشتاق لأيامى الماضية ام هى من اشتاقت الي اصبحتُ وكأن قلبى اعتاد التوهان و اطمئن له صراحةً حاولتُ العودة عِدة مرات ولكنها لم تكن فكرة مجدية فلم اجد نفسي التى عدت من اجلها لم اجد الحب الذى اعرفه فى عيونِ من احب اما عن اصدقائى فلم يفهموننى حقيقة فهم لديهم كل الحق فأنا بالكادِ افهمنى الان وقد تجاوزت الأربعين من عمرى لم اعد انتمى الى اى شىء فهناك يصنفوننى تابعا لهنا اما عن هنا فيصنفوننى تابعا لهناك تحولت لتائها ولا املك سوى انتمائى للانتماء و اصبحت غربتى هى امانى و موطنى وأملى و كل الانتماء
أنام كل يوم على امل ان تحدث معجزةُ ما تعيدنى لأيامى الماضية لنفسي التى اعرِفُها وتقتل تلك التى اتفاجأ بها كل يوم و فرضت عليا نفسها دون حولٍ منى ولا قوة و بالرغم من ذلك فإننى اشعرُ بقمة الهيمنة لصمودى لقوتى و استمراري للنهاية و لكن دائما ما يُسيرنى الحنين الى الانتماء .

5:07

مالك؟ ... مفيش

Music & Edit: Shihap Tarek
Lyrics :
بدون عنوان و بدون تفاصيل
جوايا كلام لو اقوله اساع الكون حواديت
وانا اللي من أول ما وعيت ع الدنيا قالولي ده الصبر جميل
فصدقت و صبرت ..
و انا مهما طال صبري لقيت الصبر محتاجله مية صبر وصبر فوقيه
عدت الايام و خلص الصبر و خلصت معاه
لا لقيت الدوا عند اصحاب و لا اغراب
و سمعت البكا مع انفاسي بينده على امل مبرود
وأنا مهما عليت انفاسي ملهاش صوت و انا مهما ندهت ملقاش حد
و يطول الصبح و يطول الليل و انا في حجر على قلبي مش قادر أحس بالاتنين
الصباح زي المسا فى شيل الهم و التفكير
منفوخ فيا الروح لكنها باهتة وكل العيون كانت شاهدة ان فى وجودي كأني مش موجود
المشاعر كلها متشتتة و كأن القلب اكتفى من البهدلة و الجري و الصدمات
خايف اكون ببعد وقت ما يكون لازم اقرب و خايف اقرب ليكون جه وقت البعاد
وقت ما قالوا الصبر جميل نسيوا يقولوا أن العشم جارح و اني في يوم هتعلق بناس مش دايمة
و ان القلب اللي جرحنى مسيري في يوم اكون جارح زيه منغير قصد
خصيت فى مرسالي سطور لكل قلب وحيد
كان كل أمله يلاقي صديق يشده من وحده و ضعف ماليينه
كان لازم يعرف أنه مهما استنى محدش جاي
كان رد صادق منى يوم ما سألتني مالك و قولت مفيش .. الوحدة و الخوف و الألم كان عادي يتحطوا تحت اسم مفيش
فإن كنت صحيح باقى او مهتم
فمفيش أمل م السرد و الحكايات
مفيش رجا من قلب خاف حد البرود
مفيش فايدة من حزن متكرر ومن كتر اسبابه أصبح ملوش اسباب
مفيش مفر من دنيا مش شبهي و من نفس معرفهاش
فأنا اللي جوايا والله ما اعرفله بداية و ان بدأ مينتهيش
كشبك متفشكل لصياد اعتزل الصيد بقاله سنين

6:27
روان سلامة
90 subscribers

روان السعيد سلامة كاتبة لسة معملتش حاجات كتير في حياتها .. بس بتحاول


Episodes
أول رسالة لبنت حبيتها
الكلمات : انا تعبت على قد ما استحملت و يمكن يكون ده اخر كلام ما بينا  و اترددت كتير أنى اقوله او ابعته لأن ممكن جدا لو قرأتي الكلام ده متحبيش تردي تاني  بس خلاص أنا فاض بيا و مليت و مبقتش قادر ع اللى أنا فيه ، كل ما بشوفك بفرح و بتضايق يمكن من يوم ما عرفتك عرفت معاكى إحساس أنك تكون مبسوط و متضايق فى نفس الوقت مبسوط عشان شايفك .. أنتِ وبس ، ‏ببقى متضايق لأنك بمجرد ما بتعدي مببقاش عارف ممكن اشوفك تاني امتى و فين ‏  أصل القدر مش دايما فى صالحي فأكيد مش هيديني الفرصة دي كتير ، مبسوط لأنه بالرغم من أنك احلاهم فانا مش قادر اجي و اقولك على اللي جوايا و أن وجودك ده هو اللي مقويني أكمل فى الحياة مفيش منها رجا او مكنش في منها رجا لحد ما شوفتك ، وجودك خلاني عايز اقوم كل يوم الصبح مع أن مكنش فارقلي كتير يعني اقوم مقومش كان كله زي بعضه ، بقيت بشتغل بس عشان أقدر أوصلك ، ‏ مبقاش فارق معايا أي بنت غيرك أنتِ أوقات بخاف انك تكوني مش ليا و أنك تكوني أصلا مش بتحبيني و أنى أكون معيش نفسي في وهم كبير و ان السبب اللي بقوم كل يوم عشانه الصبح يتسلب مني فملاقيش سبب تاني لأن مفيش غيرك ، أوقات بتعب و بيفيض بيا و بمل و بقرر انساكي ولأني عيل من يومي معرفتش انساكي و معرفتش أبعد و أديني أهو لسة بكتبلك و هكتبلك ، تعرفي أن دى مش أول رسالة و لا دي أول مرة اكتبلك ؟ و أن دى حتى كمان مش أول مرة اكتبلك كلام كتير و امسح كلام اكتر  وفى الآخر مببعتهوش ! أنا اسف لرغيي الكتير و قلة حيلتي و خوفي الزيادة انا نفسي بس تكوني عارفة أني مشتاقلك و خايف أفضل مشتاقلك . 
3:48
الوصية الأولى | لا تنساني
الكلمات : يوما ما سأكون سرابا لن تجدني في الطرقات ذلك الطريق الذي بدأناه معا آسفة ستكمله وحيدا ستختفي ضحكاتي المتعالية و روحي الحرة صوتي و احلامي و شغفي سيصبحوا ذكرى جميلة تتذكرها من حين لآخر و تبتسم يوما ما سينتهي عنادي و لا مبالاتي الذين اتعبوك و ضجرت منهم نهاية أبدية صراحة لا اهتم لفكرة رحيلي أكثر مما اهتم لفكرة فقدانك لفكرة احلامي التي لن أكملها و اشتياقي للطرقات و رفاقها لا اتخيل لمن سأترك اوراقي و كتبي و كوب الشاي الصباحي الذي يمثل لي كل شىء ماذا سأفعل بأفكاري و خواطري المتناثرة التي اجلت كتابتها ماذا سأفعل بمشاعري التي لم أبُح بها يومًا حقيقة لا اعلم لماذا انتهيت بينما لم أنهي أي شىء هل هذه النهاية العادلة ؟ أن أنتهي و اترك أعمالي و عائلتي ناقصين و ان كانت هذه هي النهاية العادلة فانا اخاف كل الخوفِ ما المصير بعد ذلك و الى اين و اتساءل كثيرا عن يوم الرحيل كيف و اين و متى و هل سأكون مؤثرة في حياة الاخرين كما كنت أحلم ام أنني فقط سأكون روحاً عابرة ذهبت و لم يعلم عنها أحد هل أعمالي في تلك الرحلة الطويلة القصيرة تستحق الثناء ؟ أم ستلقي بي في أبعد نقطة من الجزاء ؟ و الأهم كيف ستكون اللحظات الأولى في الوحدة الأبدية ؟ ..
3:49
نكمل ليه ؟
لو على الفراق فده لا كان بكيفي و لا بودي Music: Shihab Tarek
3:52
غريب يُسيره الحنين
music & Edit : Shihab Tarek الكلمات : اتذكرُ ذلك اليوم وكانه البارحة كان رحيلا حماسيا ينتظرني سائق بشوش يزيدنى املا فى الحياة ليقلنى الى المطار كم كنت حالما متحمسا و منتظرا تحقيق كل ما حلِمتُ به وسعيتُ من اجلِهِ كنت استهزئ كثيرا بالذي خرج من موطنهِ فمات أما الان فاصبحتُ انا الميت و لكن ماتت روحى و اصبحتُ جسدا بلا روح بلا احباب بلا انتماء لم أدرك يوما ان تركى لذلك المكان الذى لطالما انتميتُ إليه سيودى بي الى الهلاك لقد كان ذلك الرحيلُ كالخيالِ بالنسبة لى مكانٌ جديد اناسٌ اكثرُ اختلافا مهارات كثيرة انتظر اكتسابَها لم أهتمُ كثيرا لاحاديثِ من سبقونى عن كم ان الحياة ليست بتلك الوردية التى اتخيلها لم أستوعب يوما ذلك الفراغُ الذى سيسكننى الان اود لو ان لدى القدرة لاصرخ فى الجميع لا ترحلوا لا تتركوا ارواحكم فان ارواحكم فى البقاء الاحداث السريعة ومرور الزمان و الروتين اليومى جعلونى أشعرُ دائما ان بداخلى فجوة ولا يستطيع احد مِلؤها أجهل تماما عن ماهية ذلك الشعور الم يكن هذا هو حُلمى منذ البداية الم تكن هذه هى رغبتى الوحيدة و ما أرجوه كل يوم هل تغيرت اولوياتى ام قد جار عليا الزمان واصابتنى غيمة الفتور هل اصبحتُ ناقما على ما لدي وتركنى الشعورُ بالنعم ام ان هذه هى الضريبة التى مهما حاولت الهروبَ منها يجب عليا دفعها أتعجب كثيرا من تحولى من قمةِ النشاطِ و البهجة الى قمة الروتين والتبلد الم اكن ذلك الحالِم الذى يضيئ حياة الآخرين متى وكيف زهدت الرغبة فى الحديث و النقاش لا افهم تماما لما غيرتنى الايام كل هذا التغيير هل انا من اشتاق لأيامى الماضية ام هى من اشتاقت الي اصبحتُ وكأن قلبى اعتاد التوهان و اطمئن له صراحةً حاولتُ العودة عِدة مرات ولكنها لم تكن فكرة مجدية فلم اجد نفسي التى عدت من اجلها لم اجد الحب الذى اعرفه فى عيونِ من احب اما عن اصدقائى فلم يفهموننى حقيقة فهم لديهم كل الحق فأنا بالكادِ افهمنى الان وقد تجاوزت الأربعين من عمرى لم اعد انتمى الى اى شىء فهناك يصنفوننى تابعا لهنا اما عن هنا فيصنفوننى تابعا لهناك تحولت لتائها ولا املك سوى انتمائى للانتماء و اصبحت غربتى هى امانى و موطنى وأملى و كل الانتماء أنام كل يوم على امل ان تحدث معجزةُ ما تعيدنى لأيامى الماضية لنفسي التى اعرِفُها وتقتل تلك التى اتفاجأ بها كل يوم و فرضت عليا نفسها دون حولٍ منى ولا قوة و بالرغم من ذلك فإننى اشعرُ بقمة الهيمنة لصمودى لقوتى و استمراري للنهاية و لكن دائما ما يُسيرنى الحنين الى الانتماء .
5:07
مالك؟ ... مفيش
Music & Edit: Shihap Tarek Lyrics : بدون عنوان و بدون تفاصيل جوايا كلام لو اقوله اساع الكون حواديت وانا اللي من أول ما وعيت ع الدنيا قالولي ده الصبر جميل فصدقت و صبرت .. و انا مهما طال صبري لقيت الصبر محتاجله مية صبر وصبر فوقيه عدت الايام و خلص الصبر و خلصت معاه لا لقيت الدوا عند اصحاب و لا اغراب و سمعت البكا مع انفاسي بينده على امل مبرود وأنا مهما عليت انفاسي ملهاش صوت و انا مهما ندهت ملقاش حد و يطول الصبح و يطول الليل و انا في حجر على قلبي مش قادر أحس بالاتنين الصباح زي المسا فى شيل الهم و التفكير منفوخ فيا الروح لكنها باهتة وكل العيون كانت شاهدة ان فى وجودي كأني مش موجود المشاعر كلها متشتتة و كأن القلب اكتفى من البهدلة و الجري و الصدمات خايف اكون ببعد وقت ما يكون لازم اقرب و خايف اقرب ليكون جه وقت البعاد وقت ما قالوا الصبر جميل نسيوا يقولوا أن العشم جارح و اني في يوم هتعلق بناس مش دايمة و ان القلب اللي جرحنى مسيري في يوم اكون جارح زيه منغير قصد خصيت فى مرسالي سطور لكل قلب وحيد كان كل أمله يلاقي صديق يشده من وحده و ضعف ماليينه كان لازم يعرف أنه مهما استنى محدش جاي كان رد صادق منى يوم ما سألتني مالك و قولت مفيش .. الوحدة و الخوف و الألم كان عادي يتحطوا تحت اسم مفيش فإن كنت صحيح باقى او مهتم فمفيش أمل م السرد و الحكايات مفيش رجا من قلب خاف حد البرود مفيش فايدة من حزن متكرر ومن كتر اسبابه أصبح ملوش اسباب مفيش مفر من دنيا مش شبهي و من نفس معرفهاش فأنا اللي جوايا والله ما اعرفله بداية و ان بدأ مينتهيش كشبك متفشكل لصياد اعتزل الصيد بقاله سنين
6:27

0:00 / 0:00

Playback Speed

x1


0.5x

1.5x

1x